٤٥ - سألتَ عن حديثٍ ذُكر فيه في تفسير قول الله جلّ وعزّ: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ (١) وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ} (٢) ؟ .
• قال: جعله في آذِيّ الرجال، أحسبه يريد بآذيّ الرجال، إن كانت الرواية على ما ذكرت، نطف الرجال في أصلابهم كأنه يقال للكثير من الماء والسيل: آذيّ وللقليل من الماء: آذيّ (٣) كما يقال للماء الكثير: نطفة، وللبحر نطفة، ويقال للماء القليل أيضًا: نطفة (٤) ، وهو من الأضداد (٥) . قال النابغة (٦) :
فما الفراتُ إذا جاشت غوارِبُهُ ... يرمي أواذيُّهُ العِبْرينِ بالزبدِ (٧)