ذكر الكتاب في الكتب التي ترجمت لابن قُتَيْبَة بأسماء متقاربة، فبعضها ذكره باسم المسائل والجوابات (١) ، وبعضها ذكره باسم المسائل والأجوبة (٢) ، وبعضها ذكره باسم المسائل (٣) . وقد ذكر ذلك ابن قُتَيْبَة في ثنايا المسألة ١٥٨ يقول: " ... وقد ذكرت هذا الحرف في هذا الكتاب، أعني كتاب المسائل" . وأمَّا التسمية التي ذكرت على عنوان المخطوط فهي "كتاب المسائل في الحديث والتفسير" . وأمَّا تسمية المطبوع فهي: "المسائل والأجوبة في الحديث واللغة" .
وآثرنا أن نسميه: المسائل والأجوبة في الحديث والتفسير؛ لأنَّها تجمع بين التسميات كافة التي وردت في المخطوط والمطبوع والكتب، ولشهرة الكتاب بهذه التسمية.
والكتاب لابن قُتَيْبَة ما في ذلك أدنى ريب، للأسباب التالية:
١ - أشار بن قُتَيْبَة في ثنايا هذا الكتاب إِلَى كتبه التي ألفها وهي:
١ - كتاب تفسير خطأ أَبِي عبيد (٤) .
٢ - كتاب المشكل في تفسير القرآن (٥) .