زائرٌ وزَوْرٌ (١) وصائِمٌ وصَوْمٌ (٢) ونائِمٌ ونَوْمٌ (٣) ، وسُمُّوا قَوْمًا لأنّهم يَقومونَ معه في النوائب، وعندَ الشدائد، وَينْصُرونَهُ.
ومثلُ قولِهِ لقوم الرجلِ: نَفَرَةٌ (٤) : جَمْعُ نافِرٍ، لأنهم يَنْفِرونَ معه إذا اسْتَنْفَرَهُمْ قال امُرؤُ القَيسِ (٥) يَصِفُ راميًا:
فَهْوَ لا تَنْمي رَمِيَّتُهُ ... ما لَهُ؟ لا عُدَّ مِنْ نَفَرِهْ (٦) !
يقول: إذا عُدَّ قومُهُ لم يُعَدَّ مَعَهُمْ، أي أماتَهُ الله قَتَلَهُ اللهُ. هذا وأشْباهُهُ مما يَخْرُجُ مَخْرَجَ الدُعاء، ولا يُرادُ بِهِ الوُقوعُ (٧) . ومما يَدُلُكَ على أنَّ القومَ للرجال، قالَ زُهَيرٌ (٨) :