والعرب أيضًا تدعو الزنى خُبْثًا وخِبْثَةً (١) .
وفي الحديث: "أنَّ رجلًا وُجِدَ مع امرأة يَخْبُثُ بها" (٢) أي يَزْني بها. واللهُ عزَّ وجلَّ يقولُ: {الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ} (٣) ، وفي بعضِ الحديثِ (٤) أيضًا "يكونُ كذا إِذَا كَثُرَ الخَبَثُ" (٥) يُرادُ الفُسوقُ والفُجورُ. وكُلُّ قَذَرٍ ونَجَس فهو خَبَثٌ، قَالَ تعالى: {وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} (٦) ، ومن هذا قيل: خَبَثُ الحديد، يُرادُ بهِ قَذَرُهُ ورديئُهُ (٧) الذي ينفيهِ عنه الكيرُ (٨) . والخِبْثَةُ قد تكون ... في (٩) البيع، والفسادُ في (١٠) السِّباءِ. تقولُ العَرَبُ هذا سَبْيٌ طَيِّبٌ إِذَا كان [صحيحَ السبْيِ] (١١) .