فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 422

• أمّا قَوْلُهُ: بَقَى فهو بِمعْنَى بَقِيَ وهي لُغَةٌ (١) ، قال زَيْدُ الخَيْلِ (٢) :

........................... ... لَقَاْرَعْتُ كَعْبًا ما بَقِيْتُ وما بَقَا (٣)

وأَمَّا قَوْلُهُ: قَدْ أَفْقَرَ بَعْدَ مَسْلَمَةَ الصَّيْدُ لِمَنْ رَمَى، فإنَّهُ يُريدُ قد أَمْكَنَ الرَّمْيُ لمن أَرادَ رَمْيَ الإِسْلامِ بَعْدَهُ، يُقالُ: أَفْقَرَكَ الصَّيْدُ فارْمِ: أَيْ أَمْكَنَكَ لِقُرْبِهِ مِنْكَ ورَمَاهُ عن فَقْرَةٍ أَيْ عن إِمْكانٍ (٤) . وكانَ مَسْلَمَةُ صاحِبَ غَزْوٍ وحُروب، فَلَمّا ماتَ وَهَت الثُّغُورُ، وأَمْكَنَ مَنْ أَرادَ حَرْبَ (٥) الثُّغورِ لِضَعْفِ أَمْرِها بَعْدَ مَسْلَمَةَ، وإنّه حَثَّ هِشامًا على تَقْوِيَةِ أَهْلِ الثُّغورِ على الغَزْوِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت