عُروقَها، ولا هَبَطَتْ مَلْحاؤُها (١) ، فيبينَ زَوالُها (٢) فقال: قَرِمْنا إلى اللَّحْمِ" (٣) ؟ .
• المُغِدُّ: الناقةُ تَأْخُذُها الغُدَّة، وهي طاعون الإِبل (٤) ، ومنه قولُ عامرِ بنِ الطُّفَيْلِ (٥) حِيْنَ انصرفَ عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَطُعِنَ: أَغُدَّةً كَغُدَّةِ البعير وموتًا في بيت سلولية (٦) . واسْتَحْجَى اللَّحْمُ تَغَيَّرَتْ رِيْحُهُ من المَرَضِ العارِضِ للبعيرِ (٧) ومِثْلُهُ الدَّخَنُ (٨) .