وردت الغنم لم تصدر شاة إلا طَعَنَ جنبها بعصاه، فوضعت قوالب ألوان، فوضعت اثنين وثلاثين ليس فيهن فَشوش ولا ضَبوب ولا كَمْشَةٌ تفوت الكفّ (١) ولا ثَعول (٢) .
• الفَشُوشُ: هي الواسعةُ ثَقْبِ الضَّرْع، فلا يَسْتَمْسِكُ اللَّبَنُ فيه، فَيَقْطُرُ من غَيْرِ حَلْبٍ، وَينْفَشُّ (٣) . والضَّبوبُ من الضَّبّ، وهو الحَلْبُ بالإِبهام، ثم تَرُدُّ أَصابِعَكَ (٤) على الإِبْهام والضَّرْع، وأحْسِبُ ذاك يُفْعَلُ بالشَّاةِ إذا كانتْ ضَيِّقَةَ مَخْرَجِ اللَّبَنِ (٥) . والكَمْشَةُ القَصيرةُ الضَّرْعِ التي يَفُوْتُ ضَرْعُها كَفَّ الحالب، ولا يَتَمَكَّن من حَلْبِها (٦) . والثَّعُولُ التي لها حَلَمَةٌ زائِدَةٌ، ويقالُ لها: الثُّعْلُ (٧) .
قال الشاعر (٨) :