فهرس الكتاب
من الكرّاسة، لا الكرسي الذي عليه الإنسان، فهنا نفهم {وسع كرسيه} أي وسع علمه كل الموجودات وذلك لكي يأمر وينهي، وقد قال قبل هذه الفقرة {يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء} )) [1] .
فتأمل كيف أول د. محمد شحرور العرش والاستواء والكرسي، فحرف الآيات عن معناها، وأبطل دلالتها.
فالعرش عنده عندما ينسب لله، فهو الأمر والنهي، والاستواء هو الاستحكام والسيطرة الكاملة، فهل يكون معنى چ ... ژ ژ ڑ چ: الرحمن استحكم وسيطر على أمره ونهيه؟!
وهل يكون معنى: چ ژ ژ ڑ ڑ ک ک چ: يحمل أمر ربك ونهيه فوقهم يوم القيامة ثمانية؟!
وهل يكون الحمل - مع ذكر الظرفية: فوقهم- إلا لشيء من المخلوقات المحسوسة؟!
وهل يختص ثمانية من المخلوقات بحمل أمر ربك ونهيه دون بقية المخلوقات؟! فبقية المخلوقات ليست بحاملة لأمره ونهيه، بل هي خارجة عن أمره وقهره؟!
وتأمل كيف يفرق الدكتور بين معنى العرش عندما يُنسب لله، وعندما ينسب لأحد من مخلوقاته، وليس له مستند في ذلك إلا اتباع الهوى ومخالفة الأولى.
ثم قال الدكتور في الكرسي بأنه من"الكرّاسة"فمعنى چ ? ?چ: أي وسعت كرّاسته! ثم حرّف التحريف فقال: وسع علمه! چ ? ? ں ں ? ... ? ? ? ... ? ?ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ... چ [النور: 40] .
(1) من مبحث:"الإنزال والتنزيل لأم الكتاب وتفصيل الكتاب".