فهرس الكتاب
عمرو، وهو مناط الدعاء، فنحن ندعو الله أن يرسل لنا مطرًا، لأن المطر يأتي من تصريف الرياح أو أن يهب لنا ذكورًا وإناثًا. لأن كل هذه الأشياء ليس لها علاقة باللوح المحفوظ وإنما هي أحداث جزئية في أحداث جزئية في ظواهر الطبيعة وإلا فلا معنى لقوله عليه السلام: الدعاء مخ العبادة وقوله أيضًا: لا يرد القضاء إلا الدعاء ... )) [1] .
والدكتور يرى أن كتابة الله لما يقع من أحداث في الكون، إنما تكون حين وقوعها! قال: (( من هنا يجب أن نفهم أن كلمات الله نافذة لا مجال لتبديلها ولا خيار لنا في تنفيذها أو عدم تنفيذها لأن كلماته عن الوجود ونواميسه العامة وأحداثه الجزئية حين وقوعها ) ) [2] .
وهذا تكذيب لما أثبته الله في كتابه من كتابة كل شيء قبل وقوعه، قال تعالى: چ ے ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? چ [الحديد: 22] ، وقال سبحانه: چ ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہھ ھ ھ ھ ےے ? ... ? ? ? ? ... چ [الحج: 70] .
(1) من مبحث"محتويات القرآن".
(2) من مبحث:"محتويات القرآن".