الفصل الأول: بيان أن الشريعة لم تنقل اللغة ولم تغيرها ⁽١⁾
إن الشريعة لم تنقل الإيمان عما كان موضوعاً له في اللغة ، بل وردت بإقراره على ذلك وزادت عليه أعمال الطاعات الظاهرة من الصلاة والصيام والحج وغير ذلك من القرب⁽٢⁾ .
_____________
(١) في الأصل الفصل الثاني فوضعت بدل الثاني الأول حتى يتم الترتيب بالتبويب ثم الفصول .
(٢) هذا الفصل عقده القاضي للجواب عن السؤال الثاني من المسائل المذكورة في أول كتاب وهو « هل ورد الشرع بنقل الإيمان وقلبه عما كان عليه في اللغة أم لا ؟ » ، وتسمى هذه المسألة في كتب الأصول مسألة الأسماء الشرعية هل هي منقولة من الشرع إلى اللغة أم هي باقية على الوضع اللغوي ؟ وهي مسألة مكانها كتب أصول الفقه حيث بحثت فيه هذه المسألة وعرضت فيها الأدلة والردود وكل انتصر لقوله وبعضهم لم يتبين له فيها قول كالآمدي في الأحكام . أنظر: العدة في أصول الفقه ١٨٩/١ ، نزهة الخاطر العاطر ١٠/٢ ، الأحكام في أصول الأحكام ٢٧/١ ، الوصول إلى الأصول ١٠٢/١ ، المستصفى ٣٢٦/١ . =