....................
_____________
= استعمالها هكذا مضافة وورد استعمال ظهر الإنسان وجناح الطائر مضافاً
وغير مضاف . والإضافة مؤثرة في المعنى والإعراب .
الفتاوي ٢٠ / ٤٠٩ - ٤١٢ ، ٤٣١ .
(٣) أن دليل الحقيقة عندهم أن تسبق إلى الفهم عند الإطلاق وما قالوا فيه مجاز مثل ظهر الطريق وجناح السفر لا يسبق إلى الفهم غيره عند الإطلاق . وإذا أرادوا بالإطلاق تجريده عن القرائن والقيود مطلقاً فهذا لا يوجد في اللغة العربية . الفتاوي ٢٠ / ٤٤٩ - ٤٥٠ .
(٤) أن المجاز ثبت أنه إصطلاح حادث فلم يتكلم به العرب ، ولا الصحابة ، ولا الأئمة ، فهو شبيه بمصطلحات النحو ولكن النحو جاء إصطلاحاً مستقيماً وليس منه مفسدة . أما المجاز فهو إصطلاح غير مستقيم وفيه مفاسد عقلية وشرعية ولغوية أما المفسدة العقلية فهي عدم تميزه تميزاً ظاهراً صحيحاً . أما الشرعية ففيه مفاسد يوجب الشرع إزالتها ألا وهي تحريف كلام الله عز وجل وكلام رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن حقيقته وحمل الألفاظ على معاني ورد النهي عن حملها عليها . وأنه يصح نفيه وكلام الله عز وجل وكلام رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أرفع من ذلك وأنه كلام غير حقيقي ، والله عز وجل كلامه حق وعدل وصدق . أما اللغوية فهي تغيير للأوضاع اللغوية لغير مصلحة راجحة بل لمفسدة . انتهى بتصرف: الفتاوي ٢٠ / ٤٥١ - ٤٥٨ . وقد توسع ابن القيم رحمه الله في بيان نقض المجاز واعتبره من الطواغيت التي وضعته الجهمية لتعطيل حقائق الأسماء والصفات ورد على القائلين به من خمسين وجهاً ورد على ابن جني القائل: أن أكثر اللغة مجاز بخمسة وعشرين وجهاً ، ثم فصل الرد عليهم فيما ادعوه من المجاز في كلام الله ورسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الصفات . =