واحداً ، أو إذا نقصت منه أجزاء إلى أن ينتهي إلى جزأين مؤتلفين لا يزول عنه اسم الجسم ، كذلك الإيمان⁽١⁾ .
وأيضاً فان علماء السُّنَّة يقولون: « الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية » . وقد روي أحمد بإسناده عن أبي هريرة أنه كان يقول: « الإيمان يزيد وينقص » ⁽٢⁾ . وروي أيضاً باسناده عن أبي الدرداء قال: « الإيمان ينقص ويزيد » ⁽٣⁾ .
وروى أبو عبد الله بن بطة باسناده عن ابن عباس مثل قول أبي هريرة⁽٤⁾ ، وروي أيضاً عن عمر بن الخطاب أنه كان يأخذ بيد الرجل والرجلين في الحلق فيقول: « تعالوا نزدد إيماناً »⁽٥⁾ ، وروي عن معاذ أنه قال: « أجلس بنا
_____________
(١) تقدم التعليق على هذا وبيان أن الأصوب تشبيه الإيمان بالشجرة . أنظر ما تقدم ص ٢٦٣ .
(٢) الإيمان للإمام أحمد ورقة ١٠٨/أ ، وأخرجه الآجري في الشريعة ص ١١١ ، السنة لعبدالله ص ٧٥ .
(٣) الإيمان للإمام أحمد ورقة ١٠٨/أ ، وفيه تقديم الزيادة على النقصان حيث قال: « يزيد وينقص » .
(٤) الابانة الكبير لابن بطة ورقة ٨٦/أ ، وأخرجه الآجري في الشريعة ص ١١١ .
(٥) رواه الإمام أحمد في الإيمان ورقة ١٠٨/أ ، وابن أبي شيبة في الإيمان ص ٣٦ ، والآجري في الشريعة ص ١١٢ ، وابن بطة في الابانة الكبير ورقة ٨٦/أ .