فهرس الكتاب
وَالزَّيْتُونِ وَالنَّخِيلِ وَالْأَعْنَبِ . . . ﴿ ﴾⁽١⁾ الآية ، وقال تعالى ﴿ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ . . . الآيات إلى قوله: وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَىٰ حَرْفٍ ﴾⁽٢⁾ .
وأيضاً فان جميع ما خلق الله من الجواهر / والأجسام العلوية والسفلية والأعراض التي هي صفات الجواهر⁽٣⁾ والأجسام كلها يدل على الله سبحانه وعلى وحدانيته وربوبيته وصفاته ، فلولا أن الفكر والإعتبار في كل شيء من هذه المخلوقات التي ذكرناها وما عداه من آياته طريق إلى معرفته تعالى لم يكن لتعداد ذلك وجه بحال ومحال أن يكون العارف بالله من جميع هذه الطريق كالعارف من طريق واحد وطريقين .
والذي روي عن السلف رضي الله عنهم من تفضيل إيمان الملائكة والأنبياء والرسل ومن يليهم من الصديقين وأنهم أفضل من إيمان من دونهم في الرتبة ، وإنما يعنون به ما
_____________
= المؤمنون والثانية في النحل ، فلعل هناك آية ساقطة وهي قوله تعالى ﴿ خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين . . . ﴾ آية ٤ سورة النحل .
(١) آية ١١ سورة النحل .
(٢) آية ٥ - ١١ سورة الحج .
(٣) تقدم تعريف الجواهر ص ٢٦٣ وكذلك تعريف الأعراض ص ٣٩٩ .