فهرس الكتاب
الدين والملة والشريعة » . لأن الدين ما يدان به من الطاعات مع اجتناب المحرمات⁽١⁾ وهذا صفة الإيمان ، ومنه قوله تعالى ﴿ وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعْبُدُواْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلْقَيِّمَةِ ﴾⁽٢⁾ ، و⁽٣⁾ قوله ﴿ ٱلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ﴾⁽٤⁾ .
وكذلك الشريعة هي اسم لجميع ما شرعه الله من الطاعات وترك المحرمات ، ومنه⁽٥⁾ . . . . .
_____________
(١) أنظر غريب الحديث للهروي ١٣٥ / ٣ .
(٢) آية ٥ سورة البينة .
(٣) في المخطوطة بين الآيتين قال ( كذلك الشريعة ) وهي لا تستقيم مع سياق الكلام حيث يستدل هنا على أن الدين هو الإيمان ، وبيان معنى الشريعة بعد ذلك ، فلعل الناسخ سها فنقلها من الكلام تحتها ووضعها هنا .
(٤) آية ٣ سورة المائدة .
(٥) إلى هنا انتهت النسخة الفريدة لكتاب ( مسائل الإيمان ) للقاضي أبي يعلى رحمه الله ، حيث انتهت كما هو ظاهر أثناء الكلام على الباب السادس ، وهي المسألة السادسة من مسائل الإيمان . وهذا يعني أن الجزء المفقود من الكتاب فيه إجابة ثلاث مسائل من مسائل الإيمان ، وبقية الكلام على مسألة الإيمان والإسلام الذي انتهت النسخة عندها . وهذه المسائل مذكورة في أول هذا الكتاب فيكون الباقي هو: السؤال السابع: هل يجوز لمن حصل منه الإيمان أن يقول: « أنا مؤمن حقاً ومؤمن عند الله وعند نفسه » أم لا ؟ أو يقول: « أنا مؤمن إن شاء الله » ؟ =