فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 486

أَدخله⁽١⁾ داره فإِنَّه يزوِّج ابنه. ومن رأَى كأَنَّ غزالاً وثب عليه فإِنَّ امرأَته تعصيه ولا تطيعه. (٧٧٦) وأَمَّا الوعل فرجلٌ خارجيٌّ له صيت. فمن رأَى كأَنَّه اصطاد وعلاً أَو كبشاً أَو تيساً على جبل فإِنَّه ينال غنيمةً من ملك فإِنَّ لأَنَّ الجبل في التأْويل ملكٌ فيه قساوةٌ. وصيد الوحش غنيمة. ورميُ الكبش في الجبل قذفُ رجلٍ متصل ببعض الملوك، وإِصابته إِيَّاه إِدخال مضرَّةٍ عليه، وأَكل لحمه مالٌ من رجل كبير. (٧٧٧) والمها وهي ثور الوحش رئيسٌ متبذِّلٌ⁽٢⁾ حلال المطعم قليل الأَذى مخالفٌ للجماعة. (٧٧٨) والأَيِّل رجلٌ غريب [في بعض المفاوز] ⁽٣⁾ أَو الجبال أَو الثغور له رئاسةٌ ومطعمه حلال. ومن رأَى كأَنَّ رأْسه تحوَّل رأْس أَيِّل نال رئاسةً وولاية. (٧٧٩) والفيل مختلفٌ في تأْويله فمنهم من قال: إِنَّه ملكٌ ضخم، ومنهم من قال رجلٌ ملعونٌ لأَنَّه من المسوخ. ويُحكى أَنَّ رجلاً أَتى ابن سيرين فقال: رأَيت كأَنِّي على فيل، فقال ابن سيرين: الفيل ليس من مراكب المسلمين أَخاف أَنَّك على غير الإِسلام. وقيل إِنَّه شيءٌ مشهورٌ عظيمٌ لا نفع فيه لأَنَّه لا يُحلب ولا يؤكل لحمه، فقال⁽٤⁾: إِنَّ من رأَى فيلاً ولم يركبه نال في نفسه نقصاناً وفي ماله خسراناً، فإِن ركبه نال ملكاً. وقيل إِنَّ رأَى كأَنَّه ركب الفيل ليلاً بآلته وهو منقادٌ له فإِنَّه يغلب ملكاً ضخماً إِن كان أَهلاً لذلك أَو ينال ملكاً، وإِن لم يكن أَهلاً لقي حرباً ولم يُرزق الظَّفَر وربما هلك في تلك الحرب. فإِن رأَى كأَنَّه ركبه وهو مسرجٌ مطيع له نال ربحاً كثيراً في تجارته إِن كان تاجراً، [وإِلاَّ] ⁽٥⁾ تزوَّج بنت بعض⁽٦⁾ الرؤساء. وإِن رأَى كأَنَّه ركبه نهاراً أَصابه حزنٌ بسبب امرأَته أَو دلَّت رؤياه على أَنَّه يطلِّق امرأَته. وقيل إِذا رأَى كأَنَّه ضربه بخرطومه أَصاب ثروةً، وكذلك إِن أَخذ من روثه. ومن رأَى كأَنَّه أَخذ بخرطومه أَصاب ثروةً⁽٧⁾. ومن رأَى كأَنَّه أَخذ بخرطومه فإِنَّه يصيب مالاً حلالاً من ملك. ومن رأَى كأَنَّه يجلب⁽٨⁾ فيلاً فإِنَّه

_____________

(١) أدخله: د، ن؛ دخل: آ.

(٢) مبتذل: د؛ مبتدع: ن، آ.

(٣) [...] : ن، آ؛ سقطت د.

(٤) وقيل إِنَّه شيءٌ مشهور... فقال: سقطت ن، آ.

(٥) [وإلا] : د؛ صوابها ن، آ.

(٦) [بنت بعض] : بعض بنت: د.

(٧) ومن رأى كأنه أخذ بخرطومه أصاب ثروة: سقطت ن، آ.

(٨) يجلب: د؛ يحلب: ن، آ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت