(٩٤١) والطرز قيِّمٌ أو ختن. (٩٤٢) والصَّفَّةُ رَئيسٌ يعتمده أهل البيت. (٩٤٣) والأَنْبارُ رَجُلٌ جامعٌ. (٩٤٤) والتَّنُّورُ غريم وقيل امرأة. (٩٤٥) والمَبْرَزُ امرأة، ونظافته وسعته حسن عشرتها وصلاحها، وضيقه ونتن رائحته نشوزها وسوء عشرتها وخلقها. والبئر في المبرز تَدْبيرُ⁽١⁾ المرأة. ورؤية الدم في البئر إتيانه إيّاها في حال المحيض. فإن رأى الرجل في كُمِّهِ دَماً فَصَبَّهُ في بئر ثُمَّ عاد الكم مُمْتَلِئاً دَماً كما كان فَإِنَّهُ يأتي امْرَأَةً مُحَرَّمَةً عليه. وامتلاء البئر حبل المرأة. فإن رأى بيده خَشَبَةً يُحَرِّكُ بها ما في البئر فإن في بيته امرأة مُطَلَّقَةٌ. فإن رأى كَأَنَّهُ دخل مُبْرَزاً فَإِنَّهُ يُمْكَرُ به، فإن رأى كَأَنَّهُ أُغْلِقَ عليه بابٌ فَإِنَّهُ يموت. (٩٤٦) والجحر هو الفم، وخروج حيوان من الجحر يَدُلُّ على خروج كلام من الفم، ثُمَّ ذلك الكلام يختلف بالمعنى باختلاف الحيوان الخارج منه. (٩٤٧) والمعلف امرأة⁽٢⁾، ومن رأى كَأَنَّ في بيته مَعْلَفاً تعتلف عليه دابَّتان فَإِنَّ رؤياه تَدُلُّ على تَخَلُّطٍ في أمر امرأته مع رجلين. وقيل إِنَّ المعلف عِزٌّ لا يكون⁽٣⁾ إلا لمن له دواب. (٩٤٨) والخزانة امرأة الرجل، وانهدامها موتها. (٩٤٩) وَأَمَّا البرج فغير محمود في الرؤيا لقوله تعالى: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ﴾⁽٤⁾. (٩٥٠) والحصن هو الإسلام، ومن رأى كَأَنَّهُ بنى حِصْناً فَإِنَّهُ أحصن فرجه من الحرام، ونفسه من الذُّلِّ، وماله من الزوال. وخراب الحصن فساد الدين⁽٥⁾. و [القلعة] انْقِلاعٌ من هَمٍّ إلى فَرَجٍ،
_____________
(١) تدبير: د؛ تزيين: ن، آ.
(٢) والمعلف امرأة: سقطت آ.
(٣) لا يكون: د؛ لأَنَّهُ لا يكون: ن، آ.
(٤) سورة النساء (٤: ٧٨) .
(٥) فساد الدين: د؛ فساد الدين، وقيل إِنَّ اتخاذ الحصن من المال يَدُلُّ على أداء الزكاة لقوله عليه السلام «حَصِّنُوا أموالكم بالزكاة»: ن، آ.