فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 486

(٩٦٠) وأَمَّا السقفُ إِذا كان من خشبٍ دلَّ على رجلٍ رفيعٍ⁽١⁾. فإِن رأى كأَنَّه دخل سقفاً فاستترت عنه السماء فيه دخل عليه اللصوص فسرقوا متاعه. وانكسار الجذع أَو السقف من خشبٍ موت رجل منافق، كما أَنَّ [موت] ⁽٢⁾ رجل منافق يدلُّ على انكسار الجذع، وقيل موت قيم الدار. فإِن رأى كأَنَّ سقفاً كاد أَن يسقط عليه أَصابه خوفٌ من رجل رفيع. فإِن نزل عليه ترابٌ من السقف نال مالاً من بعد الخوف. وانشقاق هذه الخشبات من غير انكسار زيادة أَهل البيت وكثرة عددهم. وسقوط السقف مع الغبار إصابة مال في فساد الدين لقوله تعالى: ﴿فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾⁽٣⁾ ثم قال عزَّ وجلَّ: ﴿وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾⁽٤⁾. (٩٦١) و [خراب] ⁽٥⁾ الدنيا بأَجمعها اجتماعٌ على الضلالة، وعمارتها بعد الخراب رجوعٌ عن الضلالة إِلى الهدى. (٩٦٢) وأَمَّا باب الدار فقيمها، وصلاحه صلاح القيم، وكذلك فساده. وأَبواب البيوت تدلُّ على النساء، و [الجُدَد] ⁽٦⁾ منها يدلُّ على العذارى، وإِذا لم يكن لها أَغلاقٌ دلَّت على البنات⁽٧⁾، وانفتاح الأَبواب سعة الرزق. فإِن رأَى كأَنَّه يطلب باب داره فلا يجده فإِنَّه متحيرٌ في أَمره. وصاحب الخصومة إِذا رأَى في منامه أَنَّه دخل باباً كانت الغلبة له لقوله تعالى: ﴿ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ﴾⁽٨⁾. فإِن رأى باب داره اتسع فوق قدر الأَبواب دلَّت رؤياه على هجوم قوم على داره بغير إِذنه. وإِن رأَى كأَنَّ أَبواباً فُتحت إِلى داره⁽٩⁾ حتَّى جاوزت الحدَّ والقدر دلَّت رؤياه على خراب الدار وتعطيله لها، وإِن لم تجاوز قدرها دلَّت على سعة الرزق وانفتاح أَبوابه عليه. فإِن رأَى كأَنَّه قلع حلقة بابه فإِنَّه يدخل في بدعة، وإِن رأَى كأَنَّ لبابه حلقتين دلَّت رؤياه على أَنَّ عليه ديناً لغريمين. وإِن رأى كأَنَّ [لداره بابين] ⁽١٠⁾ دلَّت رؤياه على اشتغال

_____________

(١) رفيع: د؛ رفيع غدَّار: ن، آ.

(٢) [موت] : الموت: د؛ صوابها ن، آ.

(٣) سورة النحل (١٦: ٢٦) .

(٤) سورة الزخرف (٤٣: ٣٣) .

(٥) [خراب] : خروج: د؛ صوابها ن، آ.

(٦) [الجدد] : الجدود: د؛ صوابها ن، آ.

(٧) البنات: د؛ الثيبات: ن، آ.

(٨) سورة المائدة (٥: ٢٣) .

(٩) بغير إذنه... داره: تكررت في «د» خطأً.

(١٠) [لداره بابين] : لبابه حلقتين: د؛ صوابها ن، آ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت