فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 486

(٩٨١) والقلادة للرجل إذا كان معها تعويذ من فِضَّةٍ فدليل [تزوُّج] ⁽١⁾ امرأة جميلة، والياقوت والجوهر فيها حسنها، وإذا كانت من حديد فهي ولايةٌ مع قوَّة، وإذا كانت من صُفْرٍ فولايةٌ متوسِّطة، وإذا كانت من خرزٍ فولايةٌ في وهن. والقلادة للمرأة جمالها، أو مال ائتمنها زوجها عليه. وقد قيل إنَّ القلادة أمانة للرجال والنساء. (٩٨٢) والعقد المنظوم من اللؤلؤ والمرجان ورعٌ وحفظ القرآن. وحُكي أنَّ رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيتُ في منامي رجلاً ميتاً كأنَّه في عقد وحوله عقود، فقال: هذا رجل عليه عهودٌ ومواثيق، فقال: هذا والله كانت عليه عهودٌ وأيمان، وكان عليه صيام شهرين متتابعين، فأمر أن يُقضى عنه. (٩٨٣) وأمَّا الطوق للرجل فإحسان المرأة إلى زوجها [وللمرأة زوجها] ⁽٢⁾، وسعته غِنًى عن الزوج، وإحكامه حكم الزوج، ودقَّته سوء حاله، وكونُه من حديد قوَّته، وكون الخشب في وسطه نفاق، وهو للسلطان ظَفَر، وللتاجر ربح. وإن رأى كأنَّه مطوَّقٌ طوقاً ضيِّقاً فإنَّه بخيل، وإن كان صاحب الرؤيا من أهل الورع فإنَّه لا ينتفع به أحدٌ في أمر الدين، وإن كان عالماً فإنَّه يكتم علماً، قال الله تعالى: ﴿سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾⁽٣⁾. ومن رأى كأنَّه اشترى جاريةً في عنقها طوقٌ من فضَّة فإنَّه يتجر على قدر الجارية تجارة ويستفيد منها قوَّة أو يصيب من التجارة امرأةً أو جارية لأنَّ الفضَّة من جوهر النساء. (٩٨٤) وأمَّا السِّوار فقد رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلَّم أنَّه قال: بينما أنا نائم إذ أُتيتُ في يديَّ سوارين من ذهب فأهمَّني شأنهما، فأُوحي إليَّ في المنام أن انفُخْهما فنفختُهما فطارا فتأوَّلتهما كذَّابين يخرجان بعدي: صاحب صنعاء وصاحب اليمامة⁽٤⁾. والسِّوار الواحد من الفضَّة في يد الرجل ضيق يده⁽٥⁾، وقال بعضهم: زيادة ماله إذا رآه بين يديه ولم يره في يده. والسِّوار الواحد من الذهب يدلُّ على [الغُلِّ، والأسورة تدلُّ على] ⁽٦⁾ كثرة طاعاته وخيراته لقوله

_____________

(١) تزوّج: زوج: د؛ صوابها ن، آ.

(٢) [...] : ن، آ؛ سقطت د.

(٣) سورة آل عمران (٣: ١٨٠) .

(٤) وأمَّا السوار فقد رُوي... اليمامة: سقطت ن، آ.

(٥) والسوار الواحد من الفضَّة... يده: سقطت آ.

(٦) [...] : ن، آ؛ سقطت د.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت