تعالى: ﴿وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ﴾⁽١⁾. وقيل إِنَّ السِّوار من الفِضَّة يدلُّ على خادم. فإِن رأى كأَنَّ [سلطاناً] ⁽٢⁾ سوَّر أيدي رعيَّته بسط فيهم العدل والرفق، وإِن [كانت] ⁽٣⁾ يد سلطان سُوِّرت ظهر على يده فتح في ذكر جميل⁽٤⁾. (٩٨٥) والدُّمْلُج للرجل قوَّة على يد أخيه لأَنَّ العضد أخ، وكذلك الساعد. وإِذا كان من ذهب ورأى كأَنَّه عُدَّ عليه دلَّ على أَنَّه يُضرب بالسياط، والضَّيق منه أقوى في التأويل. وهو للنساء زينةٌ وفخرٌ وجمال، وعُدَّ عليهنَّ سرورهنَّ من قِبَل أزواجهنَّ. (٩٨٦) وأَمَّا المعضد من الفِضَّة للرجل إِذا رآه في عضده فإِنَّه يزوِّج ابنه بنت أخيه، وإِذا كان من الخرز فهو همومٌ من قِبَل أخ أو أخت. وأَمَّا المرأة فكلُّ شيء تلبسه من الحليِّ فهو زوجها لقوله تعالى: ﴿هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ﴾⁽٥⁾. (٩٨٧) وإِذا رأى الرجل في يده [جماناً] ⁽٦⁾ من فِضَّة فإِنَّه يرى من امرأته وهناً، فإِن كان من خرز [خذله] ⁽٧⁾ إِخوانه. (٩٨٨) وأَمَّا الخاتم فقد حُكي أَنَّ رجلاً أتى ابن سيرين فقال: رأيت كأَنَّ في يدي خاتماً أختم به أفواه الرجال وأرحام النساء، فقال: أَنت رجل تؤذِّن في شهر رمضان في غير وقته فتحرِّم على الناس الطعام والمباشرة. وحُكي أَنَّ رجلاً آخر أتاه فقال: رأيتُ في منامي كأَنَّ خاتمي انكسر، فقال: إِن صدقت رؤياك طلَّقت امرأتك، فلم يلبث إِلا ثلاثة أيام حتى طلَّقها. والخاتم ملكٌ لمن كان من أهله، والفصُّ هيبة وذلك أَنَّ ملك سليمان عليه السلام كان في خاتمه. وإِن رأى هاشميٌّ أو عربيٌّ⁽٨⁾ أَنَّه يختم⁽⁹⁾ بخاتم الخليفة أصاب ولايةً جليلة، وإِن كان من الموالي فإِنَّه يموت أبوه ويخلفه، فإِن لم يكن له أب فإِنَّه ينقلب إِلى خلاف مراده، وإِن كان صاحب الرؤيا خارجياً أصاب ولايةً باطلة. والخاتم لمن لم يكن أهلاً للولاية ولد، وتزوَّج
_____________
(١) سورة الإنسان (٧٦: ٢١) .
(٢) [سلطاناً] : ن، آ: سقطت د.
(٣) [كانت] : ك: ن، آ.
(٤) وإن كان يد سلطان... جميل: سقطت آ.
(٥) سورة البقرة (٢: ١٨٧) .
(٦) [جماناً] : جمان: د؛ صوابها ن، آ.
(٧) [خذله] : ن، آ؛ سقطت د.
(٨) عربيٌّ: د؛ قرشيٌّ: ن، آ.
(٩) يختم: د؛ تختَّم: ن، آ.