(١١٠٥) والباقلَّى الرطب [همٌّ] ⁽١⁾، ويابسه مالٌ نامٍ مع سرور. (١١٠٦) والتّبن مالٌ كثير، ومن رأى التبن في منامه فليحفظ الكيس⁽٢⁾. (١١٠٧) والبطّيخ الذي لم ينضج يدلُّ على صحّة جسم، والذي نضج مختلفٌ فيه. وحُكي عن ابن سيرين أنَّه قال: من رأى كأنَّه يأكل البطّيخ فإنَّه يخرج من الحبس لقوله تعالى: ﴿فَٱبۡعَثُوٓاْ أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمۡ هَٰذِهِۦٓ إِلَى ٱلۡمَدِينَةِ فَلۡيَنظُرۡ أَيُّهَآ أَزۡكَىٰ طَعَامٗا فَلۡيَأۡتِكُم بِرِزۡقٖ مِّنۡهُ﴾⁽٣⁾ قال بعض المفسّرين هو البطّيخ، وقال بعضهم: رجلٌ ممرِاضٌ كثير الأمراض والأحزان⁽٤⁾. فمن رأى كأنَّه أصاب بطّيخاً فإنَّه يصيبه همٌّ لا يدري من أين وقع⁽٥⁾ ولا يدري ما المخرج منه. ومن رأى كأنَّه مدَّ يده إلى السماء فتناول بطّيخاً فإنَّه يطلب مُلْكاً ويناله سريعاً. والبطّيخ الهنديُّ يدلُّ على رجلٍ ثقيل الروح باردٍ في أعين الناس. وحُكي أنَّ رجلاً رأى في منامه كأنَّه رُمي في داره بالبطّيخ فقصَّ رؤياه على معبّر، فقال: إنَّه يموت بعدد كلِّ بطّيخةٍ واحدٌ من أهلك، فكان كذلك.⁽٦⁾ (١١٠٨) والقَنْدُ⁽٧⁾ في أوانه رزقٌ، وفي غير أوانه همٌّ ومرض، ومن رأى في منامه كأنَّه يأكله فإنَّه يسعى في أمر يثقل عليه⁽٨⁾. وقيل من رأى القند قائماً على ساقٍ وُلِد له ابنٌ يُبتلى بالأحزان والهموم. (١١٠٩) وأمَّا القثَّاء فقد قال بعضهم: إنَّه يدلُّ على حَبَل امرأة صاحب الرؤيا، وقال بعضهم: إنَّه مكروه كالبقل والعدس والبصل لقول الله تعالى: ﴿أَتَسۡتَبۡدِلُونَ ٱلَّذِي هُوَ أَدۡنَىٰ بِٱلَّذِي هُوَ خَيۡرٌ﴾⁽⁹⁾⁽١٠⁾.
_____________
(١) [همٌّ] : ن، أ؛ سقطت د.
(٢) فليحفظ الكيس: د؛ فليخظ الكيس، وكذلك القَتّ وسائر ما يأكله البهائم: ن، أ.
(٣) سورة الكهف (١٨: ١٩) .
(٤) الأحزان: د؛ الإخوان: ن، أ.
(٥) فمن رأى كأنَّه أصاب بطيخاً... وقع: سقطت أ.
(٦) فكان كذلك: د، ن؛ فكان كذلك فمن رأى أنَّه أصاب بطيخاً أصابه حزنٌ لا يدري من أين أصابه ذلك، ولا يدري ما المخرج منه: أ.
(٧) القَنْد عسل قصب السكّر إذا جمد؛ الألفاظ الفارسية، ١٢٩؛ تنقيح الجامع، ٢٩٧.
(٨) فإنَّه يسعى في أمر يثقل عليه: د؛ فإن امرأته تلد بنتاً إن كان بها حبل: ن، أ.
(٩) سورة البقرة (٢: ٦١) .
(١٠) هُوَ خَيْرٌ: د؛ هُوَ خَيْرٌ، وَإِنَّمَا سَأَلُوه بعد المنِّ والسلوى والبقل والقثَّاء والفوم والعدس والبصل: ن؛ هُوَ خَيْرٌ، وَإِنَّمَا سَأَلُوه بعد المنِّ والسلوى والقرآن نطق بذلك: أ.