فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 486

ابن يوسف سيطلِّق أسماء بنت جعفر بن أبي طالب عليه السلام. فعرض أنَّ عبد الملك بن مروان خاف ميل الحَجَّاج إلى أهل بيت رسول الله صلى الله عليه لِأَجل أسماء فكلَّفه أن يطلِّقها فطلَّقها. والمبقلة في [التأويل] ⁽١⁾ تدلُّ على رجالٍ ذوي أحزان، فمن رأى كأنَّه [جمع] ⁽٢⁾ من بستانه باقةَ بقلٍ فإنَّه يجتمع عليه من قرابات نسائه شرٌّ وخصومة. والطاقة الواحدة من البقل نذيرٌ محذِّرٌ من الشرِّ. (١١٤٠) والكُزْبَرَة رجلٌ نافعٌ في الدين والدنيا، واليابسة⁽٣⁾ منها مالٌ يصلح به الأموال. (١١٤١) والكُرَّاث مختلفٌ فيه، فقال قوم: هو مالٌ حرامٌ شنيع، وقال قوم: هو ثناءٌ قبيح، وقال قوم: هو مطلُ الفقراء حقوقهم، وقيل هو رزقٌ من رجلٍ أصمَّ، والله أعلم بالصواب. ومن أخذ كُرَّاثًا فإنَّه يقول قولًا يندم عليه⁽٤⁾. وأكل الكُرَّاث مطبوخاً يدلُّ على التوبة. (١١٤٢) والطرْخُون⁽٥⁾⁽٦⁾ رجلٌ رديء الأصل رديء العمل لأنَّ أصله حَرْمَلٌ يُنقع في الخلِّ سنةً ليترك طبعه ثمَّ يُزرع. (١١٤٣) وأمَّا السَّذاب⁽٧⁾ [فقد] ⁽٨⁾ قالوا إنَّ كلَّ طاقة منها مائة دينار أو مائة درهم على قدر الرجل. (١١٤٤) وأمَّا البقول على الجملة فقد اختلفوا فيها، فمنهم من قال: إنَّها صالحة محمودة في التأويل، ومنهم من قال: إنَّها جميعها مكروهة لقوله عزَّ من قائل: ﴿أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَىٰ بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ﴾⁽٩⁾، ولأنَّه لا دسم فيها ولا حلاوة، ومنهم من قال: إنَّها تدلُّ على تجارة لا بقاء لها، وولاية لا ثبات لها، وولد ومال لا بقاء لهما، وإذا دلَّت على الحزن فلا بقاء لذلك الحزن.

_____________

(١) [التأويل] : ن؛ سقطت د.

(٢) [جمع] : ن؛ سقطت د.

(٣) واليابسة: د؛ واليابسة وهي الجُلْجُلان: ن.

(٤) يندم عليه: سقطت ن.

(٥) الطرخون بقلة معروفة عند أهل الشام وقليلة الوجود في مصر، تُكبس في الماء والملح واللبن؛ الألفاظ الفارسية، ١١٢؛ تنقيح الجامع، ٢٣٠.

(٦) الطرخون: د؛ السرحان: ن.

(٧) السَّذاب والسَّداب نباتٌ يقارب شجر الرمَّان، ورقه كالضَّعتر وزهره أصفر ورائحته مكروهة؛ الألفاظ الفارسية، ٨٨.

(٨) [فقد] : قد: د.

(٩) سورة البقرة (٢: ٦١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت