من رأى في [يده] ⁽١⁾ سكيناً من حديد فإنَّه يعاود امرأةً قد فارقته قديماً لأنَّ الله تعالى ذكرهُ قال: ﴿قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيداً أَوْ خَلْقاً مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾⁽٢⁾.
(١١٦٤) وأمَّا الدَّواة فمن رأى في منامه أنَّه أصاب دواءً وكان عند إصابته إيَّاها [شاهداً خيراً]⁽٣⁾ فإنَّه يتزوَّج ذات قرابة له، وإن لم يكن [شاهداً] ⁽٤⁾⁽٥⁾ خيراً فإنَّه يخاصم ذا قرابة أو غيره. وتدلُّ الدَّواة على خادم. فإن رأى كأنَّه يكتب من دواة فإنَّه يشتري جاريةً ويباشرها. (١١٦٥) وأمَّا النِّقْس⁽٦⁾ في الأصل فيدلُّ على فرح وشرف ما لم يتلطَّخ به الثوب، [فإن تلطَّخ به الثوب]⁽٧⁾ فإنَّه يدلُّ على المرض⁽٨⁾ وعلى أنَّ الذي لطَّخه به يقع فيه ويرميه بعيب نفسه فتظهر براءته من ذلك العيب للناس وينعكس عليه الأمر، وربَّما يتلطَّخ ثوبه في اليقظة كما رآه متلطِّخاً في المنام. والمداد سوؤدد في مدده، وتلطُّخ الثوب منه كتلطُّخه بالنِّقس في التأويل. (١١٦٦) وأمَّا القِرْطاس فإن رأى كأنَّ الإمام ناوله قِرْطاساً فإنَّه يقضي له حاجةً يرفعها إليه. ويدلُّ القِرْطاس في النوم على ظهور أمر يلتبس عليه لقول الله عزَّ وجلَّ: ﴿تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا﴾⁽⁹⁾. والكتابة في القِرْطاس إنكارٌ للحقِّ لقول الله تعالى: ﴿وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَاباً فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾⁽١٠⁾. (١١٦٧) والكتاب قوةٌ، فمن رأى كتاباً بيده أصاب قوةً لقول الله تعالى: ﴿يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ﴾⁽١١⁾. وإذا رأى الكتاب بيمينه دلَّت رؤياه على خصب السنة، وعلى استبانة الحقِّ في خصومة هو فيها، والفرج من الهموم، والبشارة بنيل المراد لقوله تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ
_____________
(١) [يده] : ن، آ؛ سقطت د.
(٢) سورة الإسراء (١٧: ٥٠-٥١) .
(٣) [شاهداً خيراً] : شاهد: د؛ صوابها ن، آ.
(٤) [شاهداً] : شاهد: د؛ صوابها ن، آ.
(٥) فإنَّه يتزوَّج ذات قرابة... شاهداً: سقطت ن، آ.
(٦) النِّقْس المداد؛ لسان العرب (نفس) .
(٧) [...] : ن، آ؛ سقطت د.
(٨) المرض: د، ن؛ البرص: آ.
(٩) سورة الأنعام (٦: ٩١) .
(١٠) سورة الأنعام (٦: ٧) .
(١١) سورة مريم (١٩: ١٢) .