الباب [التاسع والأربعون] ⁽١⁾: في تأويل رؤيا أثاث البيت وأدواته وأمتعته وأدوات الصُّنَّاع سوى ما تضمَّن ذكره في الأبواب المتقدِّمة
(١٢٠٦) قال الأستاذ أبو سعد الواعظ رضي الله عنه: إنَّ المِنْحازَ⁽٢⁾ يدلُّ على ربَّة البيت. (١٢٠٧) والرفش يدلُّ على ربِّ البيت. (١٢٠٨) والقمقمة خازنٌ⁽٣⁾ قد فُوِّض إليه مال لينفقه بالمعروف وذلك أن الماء في الإناء مالٌ مجموع. (١٢٠٩) والطست جاريةٌ أو خادم، فمن رأى كأنَّه يستعمل طستاً من نحاس فإنَّه يبتاع جاريةً تركيةً لأنَّ النحاس يُحمل من الترك، وإن كان الطست من فضَّة فإنَّ الجارية التي يبتاعها تكون روميةً، وإن كان من ذهب فإنَّها امرأةٌ جميلةٌ تطالبه بما لا يستطيع وتكلِّفه ما لا يطيق، وإن كان من زجاج فصقلابيةٌ، وإن كان من بلور فهي حرَّةٌ يتزوَّجها. وقيل إنَّ الطست امرأةٌ ناصحةٌ لزوجها دالَّةٌ له على سبب طهارته ونجاته. (١٢١٠) والباطية جاريةٌ مكتنزة غير مهزولة. (١٢١١) والبستوقة⁽٤⁾ امرأةٌ ثقةٌ أو رسولٌ ثقة يحمل المنافع من بلدة إلى بلدة. (١٢١٢) والبرمة [رجلٌ] ⁽٥⁾ يُظهر نعمةً لجيرانه.
_____________
(١) [التاسع والأربعون] : الخمسون د؛ صوابها ن، آ.
(٢) المِنْحاز المدقُّ؛ لسان العرب (نحز) .
(٣) خازنٌ: د، ن؛ خادم: آ.
(٤) البستوقة القُلَّة من الفَخَّار، لفظٌ فارسيٌّ معرَّبٌ؛ الألفاظ الفارسية، ٢٢.
(٥) [رجلٌ] : ن، آ؛ سقطت د.