(١٢١٣) والصَّحْفَة حبيب الرجل. (١٢١٤) والسراجيَّة جارية أو غلام. (١٢١٥) والقِدْرُ قيِّم البيت، فإن رأى كأنَّه أوقد ناراً ووضع القدر عليها وفيها لحمٌ أو طعام فإنَّه يحرِّك رجلاً في طلب منفعة، فإن رأى كأنَّ اللحم نَضِج وأكله فإنَّه يصيب منه منفعةً ومالاً حلالاً، وإن لم ينضج فإنَّ المنفعة حرام، وإن لم يكن في القدر لحمٌ ولا طعام فإنَّه يكلِّف رجلاً فقيراً ما لا يطيقه ولا ينتفع منه بشيء. وقِدْر الفخَّار رجل يظهر نعمةً للناس عموماً و [لجيرانه] ⁽١⁾ خصوصاً. (١٢١٦) والمرجل قيِّم بيت من قِبَل النصارى، وإن كان من نحاس فهو من نسل اليهود. (١٢١٧) والمصفاة خادمٌ جميل. (١٢١٨) والجام⁽٢⁾ هو حبيب الرجل، والمحبوب منه ما يقدَّم عليه من الحلاوة، وذلك أنَّ الحلوى على الجام يدلُّ على زيادة المحبَّة في قلب حبيبه. فإن قدَّم إليه الجام وعليه شيءٌ من البقول أو الحموضات فإنَّه يظهر في بيت⁽٣⁾ حبيبه⁽٤⁾ منه عداوة وبغضاء. (١٢١٩) والزِّنبيل⁽٥⁾ مال⁽٦⁾، وقال بعض الأوائل: إنَّ الزنبيل في التأويل يدلُّ على العبيد. (١٢٢٠) والسلة⁽٧⁾ في الأصل تدلُّ على التبشير والإنذار، فإن رأى فيها [ما يُستحبُّ جنسه ونوعه وجوهره فهي مبشِّرة، وإن كان فيها]⁽٨⁾ ما لا يُستحبُّ جنسه ولا نوعه ولا جوهره فهي منذرة. (١٢٢١) والصندوق امرأةٌ أو جارية. (١٢٢٢) والتابوت ملكٌ عظيم، فإن رأى أنَّه في تابوت نال سلطاناً إن كان أهلاً له لقوله تعالى: ﴿إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَىٰ وَآلُ
_____________
(١) [لجيرانه] : للناس: د؛ صوابها ن، آ.
(٢) الجام إناء؛ الألفاظ الفارسية، ٤٩.
(٣) بيت: د؛ قلب: آ.
(٤) فإن قدم إليه الجام... حبيبه: سقطت ن.
(٥) الزِّنبيل أو الزَّنبِير أو الزَّبيل: الجراب، وقيل الوعاء يُحمل فيه؛ الألفاظ الفارسية، ٨٠؛ لسان العرب (زبل) .
(٦) مال: د؛ حمّال ثقة: ن؛ جمال ثقة: آ.
(٧) السلة: د، آ؛ السُّكُرُّجَة: ن.
(٨) [...] ن، آ؛ سقطت د.