فهرس الكتاب
(١٢٤٩) والموسى والسكِّين والميسم يدلُّ على ثلب الناس ووضع الألقاب لهم، وقيل إِنَّه يدلُّ على بُرْء المريض. (١٢٥٠) والفأس ابن، وقيل هو أمانةٌ وقوَّة في الدين لقوله عزَّ وجلَّ في قصَّة إبراهيم صلوات الله عليه وسلامه: ﴿فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ﴾⁽١⁾، وإِنَّما جَذَّذهم إبراهيم عليه السلام بالفأس. وقال بعضهم: إِنَّ الفأس تشتيتٌ ومضرَّة وهذا قولٌ بعيد. (١٢٥١) والقدوم رجلٌ يجذب المال إلى نفسه، وقيل هو امرأةٌ طويلة اللسان. (١٢٥٢) والساطور رجلٌ قويٌّ شجاعٌ قاطعٌ للخصومة. (١٢٥٣) والقنَّارة⁽٢⁾⁽٣⁾ رجلٌ صاحب عذاب. (١٢٥٤) والمنشار رجلٌ يأخذ ويعطي ويسامح. (١٢٥٥) والمطرقة صاحب الشرطة. (١٢٥٦) والمسحاة دنيا واسعة، وقيل هي ولدٌ ذكر وأنثى، وقيل هي خادمٌ إِذا لم يعمل بها، فإذا رأى كأنَّه عمل بها فهي تدلُّ على انقطاع الأمر الذي هو فيه. (١٢٥٧) والمثقب رجلٌ عظيم المكر عظيم الكلام. (١٢٥٨) والمجرفة رجلٌ ثقة يستعين به كلُّ أحد، وإِن رأى كأنَّه أخذها نال فضلاً. (١٢٥٩) وأمَّا الحبل فإِن رأى كأنَّه فتله فهو سفر. فإِن رأى كأنَّه فتله وجعله في عنق إِنسان فإِنَّه تزويج. وإِن رآه كأنَّه لواه على نفسه تولَّى ولايةً مع سفر. فإِن رأى كأنَّه تمسَّك بحبل فإِنَّه معتصمٌ بدين الله تعالى، فإِن كان الحبل من شعر أو صوف فإِنَّه ولاية أو تجارة في دين، فإِن رأى كأنَّ الحبل من جلود فإِنَّه صاحب دنيا⁽٤⁾، وإِن كان من ليف فإِنَّه رجلٌ خشن⁽٥⁾. فإِن رأى كأنَّه نتف لحيته وفتلها حبلاً فإِنَّه يأخذ رشوةً من شهادة زور. وحُكي أنَّ رجلاً قال لبعض المعبرين⁽٦⁾:
_____________
(١) سورة الأنبياء (٢١: ٥٨) .
(٢) القنَّارة الخشبة يعلَّق عليها القصَّاب اللحم؛ الألفاظ الفارسية، ١٣٠.
(٣) القنَّارة: د، أ: الصيَّادة: ن.
(٤) دنيا: د، دما: ن، أ.
(٥) خشن: د، أ: حسن: ن.
(٦) لبعض المعبرين: د؛ لابن سيرين: ن، أ.