*واعلم: أن ترك كلمة لا أدري: يؤدي إلى مثالب وعواقب وخيمة، فمنها ما يكون على الدين، ومنها ما يكون على المفتي نفسه، ومنها ما يكون على المستفتي له.
*أما ما يكون على الدين:
*فمنها: التجرؤ على أحكامه والوثوب عليها بغير علم.
*ومنها: اندراس العلم به، والإعاقة عن معرفة الصحيح من السقيم.
*ومنها: وقوع الغلط في فهم الدين.
*ومنها: ترك الاتباع المأمور به، والوقوع في الابتداع المنهي عنه.
*ومنها: جرأة غير المسلمين، من أهل الكفر والمشككين على الدين.
*وأما ما يكون على المفتي نفسه:
*منها: تعرضه للذم من جهة الدين.
*ومنها: انتقاص قدره.
*ومنها: عدم الوثوق به.
*ومنها: اشتهاره بأدنى الألفاظ وأحطها.
*وأما ما يكون على المستفتى له:
*منها: وقوعه في الخطأ.
*ومنها: تحيره واضطرابه.
*ومنها: ترك السؤال عما يقع له بعد ذلك؛ إذ عُدم الثقة في المسئول.