*وفي"المزهر":
"وفي الغريب المصنف: قال الأصمعي: ما أدري ما الحَور في العين.. قال: ولا أعرف للصَّوت الذي يجيء من بطن الدابة اسمًا.. قال: والمِصْحاة إناء ولا أدري من أي شيء هو.. قال: ولا أدري لم سمي سامٌّ ابرص".
*"يحكى أن رجلًا كان لا يدع شاردةً ولا واردةً إلا وهو يدلي بدلوه فيها، فاتفق أصحابه على فضحه أمام الناس، وبيان جهله، وكذب ادعاءه وزيفه"
فشكلوا كلمة لا أساس لها من الصحة، ولا وجود لها في واقع الحياة أسموها (خنفشار) ، وعندما أزف الوقت؛ سألوه بغتةً عن معنى هذه الكلمة فقال: الخنفشار: نبات طيب الرائحة، ينبت في اليمن، وهو نبات له خاصية عقد الضرع لدى البهائم، فإذا أكلت البهيمة منه انعقد ضرعها؛ فلم يجر حليبها لأيام، قال شاعر هم:
لقد عقدت محبتكم فؤادي.. كما عقد الحليب الخنفشار
وقال فلان وعلان، وقال الإمام كذا..إلى أن قال.... وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فقام إليه القوم وقالوا: حسبك؛ لقد كذبت على هؤلاء، ولن نسمح لك بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.. وأوسعوه ضربا وركلا"."