الصفحة 9 من 11

وقد يستشكل بعض الناس قول النبي صلى الله عليه وسلم (من مات وليس في عنقه بيعه) !

والجواب

أن هذا فيما إذا بايع المسلمون كلهم إمامًا، فمن فارق جماعتهم ولم يبايع؛ مات ميتة جاهلية، أما إذا لم يكن لهم إمام؛ فلا ينطبق هذا الوعيد.

يدلك على ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد حذيفة عند عدم وجود الجماعة والإمام؛ بأن يعتزل، فهل ترى أن النبي صلى الله عليه وسلم يرشد حذيفة إلى أن يموت ميتة جاهلية؟! كلا.

وبهذا تعرف خطأ من يتمسك بهذا الحديث فيوجب به مبايعة إمام قبل أن يقوم بالدعوة والبيان، وأنت تعرف أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبايع الأنصار إلا بعد أن صدع بالحق وبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت