وقفة مهمة: شاع في وسائل الإعلام بأن البرلمان الصومالي وافق على تطبيق الشريعة الإسلامية وأن الرئيس صادق على هذا القرار، ولكن:
كانت مواعيد عرقوب لها مثلًا ... وما مواعيدها إلا الأباطيل
والرئيس لم يفئ بوعد وعده منذ انخراطه في سلك العمالة إلى يومنا هذا فأين وعوده للعلماء.
وعدت وكان الخلف منك سجية ... مواعيد عرقوب أخاه بيثرب ...
وقد قيل سابقًا: إن الكريم إذا حباك بموعد ... أعطاكَُه سَلِسًا بغير مِطالِ.
ولكن اللئيم لا ثوابت عنده ولا غالي
هذا وفي اليوم الذي وافق البرلمان ذلك كان الرجل الثاني في الحكومة"رئيس الوزراء"في زيارة في أدس أبا أبا فأجرت معه إداعة ( VOA) الإمريكية حوارًا سئل فيه: أقر البرلمان الصومالي بتطبيق الشريعة الإسلامية فهل يعني هذا أنكم تقطعون أيدي السراق فقال:"إن الشريعة التي أقرها البرلمان ليست مثل شريعة طالبان التي تقطع الأيدي ولا يعدو الأمر إبطال الحجج التي يستجدون بها عواطف المجتمع الصومالي يعني"الجزب الإسلامي"و"حركة الشباب المجاهدين"وكانت الشريعة الإسلامية من عادات وتقاليد المجتمع الصومالي آلاف السنين ولم نر أحدًا قطع يده وعلى هذا فنحن لا نقطع الأيدي"هذه هي الشريعة التي أقرها البرلمان الصومالي واستبشر وتبجح بها من لا يعلم حقائق الأمور ولم يتابع مجريات الأحداث كفقهاء"البيان"وأمثالهم أقول ذلك لأن الشيخين لا علم لهم بالواقع الذي يتكلمون فيه وهذه من البلايا والحكم عن الشيء فرع عن تصوره.
وأخيرًا: قلتم في بيانكم (ونحن مستعدون لإجراء الحوار معكم لبيان الحق حول هذه القضايا وغيرها) و (إن هذه خواطر وعناوين نود لو ناقشتموها) والنقاش مفتوح أمامكم- وليكن بالتأصيل العلمي الموضوعي - في المسائل التالية مع ذكر أدلتها من الكتاب والسنة الصحيحة والإجماع الثابت لا الإدعااءت المجردة:
الأولى: حصر الإيمان والكفر على القلب فقط. وهل لديكم عمل مكفِّر من أعمال الجوارح؟.