الصفحة 90 من 178

• ما زلنا نؤمن أننا جزء من الجهاد العالمي الذي يتطلب التضامن والتناصر والتناصح، بل الأهم من ذلك كله توحيد الصف على أساس كلمة التوحيد امتثالا لأمر الله وإرهابا لأعدائه قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 5] ،"بنيان تتعاون لبناته وتتضامن وتتماسك، وتؤدي كل لبنة دورها، وتسد ثغرها، لأن البنيان كله ينهار إذا تخلت منه لبنة عن مكانها". اهـ (من تفسير الظلال) .

• ما زلنا نسعى إلى استعادة ديار الإسلام المغتصبة وعلى رأسها الأراضي المقدسة، عهدٌ لله علينا أن نستعيدها حركة كنا أم دولة أم جندا للخلافة.

اتباع لا ابتداع

في حين تاهت الوسائل البدعية التي انتهجتها الحركات العقلانية في سوق النخاسة والتبعية للغرب، فإن وسائل المجاهدين لازالت ثابتة تنهل من معين الوحي، وتستنبط من هدي النبي صلى الله عليه وسلم لذلك آتت أكلها في الدنيا قبل الآخرة وما عند الله خير وأبقى:

• الدعوة إلى الله الأصيلة: التي تقول كلمة الحق ولا تحابي أحدا، دعوة لم تتلوث بالأفكار الوافدة كالعقلانية والحداثة، ولم تستسلم للواقع أو تداهن الطواغيت كما هو حال فقهاء العجز وكهنة السلاطين الذين تساقطوا على جنبات الطريق، ولا هي تأثرت بالضغوط والقروح لتتجاوز الحدود وتغلو في التكفير ... يقول شيخ الإسلام وهو يثني على وسطية السلف الصالح:"فمَن دونهم مقصِّر ومن فوقهم مفرِّط، وقد قصَّر دونهم أناس فجفوا .. وطمح فوقهم أناس فغلوا .. وإنهم فيما بين ذلك لعلى هدى مستقيم" (مجموع الفتاوى 4/ 11) .

• الحسبة بمفهومها العام: الذي هو أمر بمعروف ظهر تركه ونهي عن منكر ظهر فعله، وقد فتح الله لنا بممارسة الحسبة بابا واسعا لحفظ المجتمع من الرذيلة والأخذ بهم نحو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت