الصفحة 12 من 26

ويقول الإمام مالك رحمه الله: (الأمر عندنا أن كل من منع فريضة من فرائض الله عز وجل ولم يستطع المسلمون أخذها؛ كان حقًا عليهم جهاده حتى يأخذوها منه) .

وقد روى البخاري في صحيحه عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (فكوا العاني واطعموا الجائع وعودوا المريض) .

ومعنى العاني؛ هو الأسير.

فمن لهؤلاء الأسرى والمعذبين في معتقلات هذا الطاغوت المرتد، وقد وصل الحال في ليبيا إلى اعتقال النساء فضلًا عن الرجال، فأي نخوة بقيت وأي رجولة إذا لم يقم المسلمون في هذا البلد ضد هذا الطاغوت المرتد؟!

ومن اجل ذلك أيضا قامت"الجماعة الإسلامية المقاتلة".

إن هذا البلد الطيب الذي فتحته سواعد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان وتعب عليه أجدادنا؛ لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يترك ليعبث بمصيره هذا الطاغية أو غيره ويحارب دين الله تبارك وتعالى وأولياء الله تبارك وتعالى ويشكك في عقائدنا وفي كتاب الله عز وجل.

ومن اجل ذلك أيضا قامت"الجماعة الإسلامية المقاتلة".

وبناءً على كل هذه المعاني وكل هذه الموجبات الشرعية التي تجعل من الجهاد فريضة عين على كل مسلم في هذا البلد؛ فإننا نخاطب المسلمين في ليبيا ونهيب بهم أن يقوموا قومة لله تبارك وتعالى كما قام أجدادهم لينصروا هذا الدين وليلحقوا بركائب المجاهدين في"الجماعة الإسلامية المقاتلة"، حتى يخرجوا من الإثم الذي يلحق كل تارك للجهاد الواجب وينالوا شرف الجهاد في سبيل الله، وحتى يطهروا بلادنا من آثار الكفر والإلحاد، {ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الحليم} .

وكذلك عليهم أن يؤدوا واجب النصرة الذي ذكره الله عز وجل في قوله: {وان استنصروكم في الدين فعليكم النصر} .

وسبحانك اللهم وبحمدك .. اشهد أن لا اله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك

الجماعة الإسلامية المقاتلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت