فهرس الكتاب

الصفحة 445 من 672

وهذه الخصيصة يشارك فيها الشهيد الأنبياء، فالأنبياء يرون مقعدهم قبل موتهم، كما ورد أن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول وهو صحيح: (إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده في الجنة ثم يخير) قالت عائشة: فلما نزل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورأسه على فخذي، غشي عليه ساعة، ثم أفاق فأشخص بصره إلى السقف، ثم قال: (اللهم الرفيق الأعلى) قالت عائشة: قلت إذا لا يختارنا، قالت عائشة: وعرفت الحديث الذي كان يحدثنا به وهو صحيح، في قوله: (إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير) قالت عائشة: فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قوله: (اللهم الرفيق الأعلى) رواه مسلم وفي رواية أحمد (الرفيق الأعلى من الجنة) .

الخصيصة الثانية عشر: غسيل الملائكة للشهيد:

وهذه الخصيصة لا يشارك فيها الشهيد أحد.

الخصيصة الثالثة عشر: كلام الله للشهيد في البرزخ:

وهذه الخصيصة لم تثبت إلا للشهيد.

الخصيصة الرابعة عشر: رؤية الشهيد لله تعالى في البرزخ:

وهذه الخصيصة لم تثبت إلا للشهيد.

الخصيصة الخامسة عشر: يبعث الشهيد يوم القيامة وجرحه يثعب دما بريح المسك:

وهذه الخصيصة لم تثبت إلا للشهيد.

الخصيصة السادسة عشر: إيواء الشهيد إلى قناديل معلقة في العرش:

وهذه الخصيصة لم تثبت إلا للشهيد.

الخصيصة السابعة عشر: دار الشهداء المعدة لهم في الجنة:

وهذه الخصيصة شارك فيها الشهيد الأنبياء والصديقين كما سبق بيانه في فضل الفردوس الأعلى وكفى بهذا شرفا للشهيد لمشاركته لهم.

الخصيصة الثامنة عشر: حضور الحور لخروج روح الشهيد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت