• منهج التعامل لمن رأى رؤيا تتعلق بالموضوع:
1.أن يحمد الله عليها، لأن فيها بشارة عظيمة له بخير عظيم، وهذه نعمة عظيمة تستحق الحمد.
2.أن لا يحدث بها إلا ناصح أو عالم أو محب.
3.أن لا يجزم لأحد بجنة ولا نار عن طريق الرؤى، فإذا رؤي الشهيد وأخبر بمنزلته فهو وإن كان حقا في الرؤيا لأن كلام الميت في الرؤيا حق لأنه في دار الحق، لكن قواعد أهل السنة أنه لا يجزم لأحد بجنة ولا نار إلا بدليل شرعي، والرؤيا ليست بدليل، ولا تفيد العلم وإنما تفيد الظن.
4.أن لا يعجب بها ويعتمد عليها وتكون دافعا للانهماك في المعاصي، فالرؤى تصدق وتكذب، والمعبر يصيب ويخطئ، والنائم يحفظ ويهم، وقد يكون استدراج وليس ببشرى، وكم من مغرور برؤيا ومجترئ على الله تعالى بمنام رآه، ظن بنفسه الخير بسببه، وهو قد استدرج ومكر به وهو لا يشعر.
5.أن تكون محفزا له على طلب الشهادة ودافعا للتقدم والنشاط في الجهاد بشكل أقوى.
6.أن لا يتواكل عليها ويترك السعي في تحصيل الشهادة، لكونه رأى رؤيا بأنه سيقتل ويستشهد، ويعول على تلك الرؤيا في حصول الشهادة.
قد سبق وأن ذكرنا فضائل الشهيد العظيمة الكثيرة، فهنيئا لمن حصلت له تلك المنزلة ونالها، وهناك أمر أعظم من هذا، أمر يجمع أجور الشهيد، بل وأضعاف مضاعفة من تلك الأجور والفضائل، وبدون جهد وتعب، وبدون قتل وموت، بفضل الله الواسع، ألا وهو تحريض المسلمين على طلب الشهادة ودلالتهم عليها وإرشادهم إليها، فمن دل مسلما على طلب الشهادة وقتل شهيدا كان مثل أجر الشهيد العظيم.