فهرس الكتاب

الصفحة 1121 من 1514

أعمد إلى هذا الذي خرج". قال:"فيقولون له: أو ما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء. فيقولون: اقتلوه. فيقول بعضهم لبعض: أليس نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدًا دونه؟"قال:"فينطلقون به إلى الدجال، فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس، هذا الدجال الذي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم". قال:"فيأمر الدجال به فيشج، فيقول: خذوه وشجوه. فيوسع ظهره وبطنه ضربًا". قال:"فيقول: أما تؤمن بي؟ فيقول: أنت المسيح الكذاب؟ قال: "فيؤمر به، فيؤشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه". قال:"ثم يمشي الدجال بين القطعتين". قال:"ثم يقول له: قم فيستوي قائمًا". قال:"ثم يقول له: أتؤمن بي؟ فيقول: ما ازددت فيك إلا بصيرة؟"قال:"ثم يقول: يا أيها الناس: إنه لا يفعل بعدي بأحدٍ من الناس". قال:"فيأخذه الدجال ليذبحه، فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسًا، فلا يستطيع إليه سبيلًا". قال:"فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به، فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار، وإنما ألقي في الجنة". فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين".

1052 - * روى البخاري ومسلم، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا إنه أعور، وإن ربكم عز وجل ليس بأعور، مكتوب بين عينيه (ك ف ر) ".

وفي رواية لمسلم (1) : أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال:"الدجال مكتوب بين عينيه (ك ف ر) أي كافر".

وفي أخرى (2) ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الدجال ممسوح العين مكتوب بين عينيه"

= (فيؤشر) : أشرته بالمنشار، وشرته: إذا شققته به.

1052 - البخاري (13/ 389) 97 - كتاب التوحيد، 17 - باب قول الله تعالى {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} .

مسلم (4/ 2248) 52 - كتاب الفتن، 20 - باب ذكر الدجال وصفته وما معه.

والترمذي (4/ 516) 24 - كتاب الفتن 62 - باب ما جاء في قتل عيسى ابن مريم الدجال.

وأبو داود (4/ 116) ، كتاب الملاحم، باب خروج الدجال.

(1) مسلم (4/ 2248) 52 - كتاب الفتن، 20 - باب ذكر الدجال ... إلخ.

(2) المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت