قال تعالى:
{أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى} (1) .
{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} (2) .
{يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} (3) .
{وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} (4) .
{وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} (5) .
{وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} (6) .
ومن نصوص السنة المتعلقة بالتكليف:
106 -* روى الجماعة إلا الموطأ عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن اله تعالى تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها، وما لم يعملوا به أو يتكلموا".
ولفظ أبي داود:"إن الله تجاوز لأمتي ما لم تكلم به أو تعمل به، وما حدثت به أنفسها".
(1) القيامة: 36.
(2) البقرة: 19.
(3) البقرة: 185.
(4) الأنعام: 19.
(5) الإسراء: 15.
(6) الإسراء: 26.
106 -البخاري (11/ 548) - كتاب الأبمان والنذور، 15 - باب إذا حنث ناسيا في الأيمان.
مسلم (1/ 116، 117) 1 - كتاب الإيمان، 58 - باب تجاوز الله عن حديث النفس ... الخ.
أبو داود (2/ 264) كتاب الطلاق، 15 - باب في الوسوسة بالطلاق.
الترمذي (3/ 489) 11 - كتاب الطلاق، 8 - باب ما جاء فيمن يحدث بطلاق امرأته.
النسائي (6/ 156) 27 - كتاب الطلاق، 22 - باب من طلق في نفسه.