فهرس الكتاب

الصفحة 1195 من 1514

-استعاذتها: {إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ} مريم: 18.

-ثم بشرها الملك بولادة عيسى عليه السلام: {لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا} مريم: 19.

-تعجبها بهذا الخبر {أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ} مريم: 20.

-إخبار الملك بأن ذلك ليس بصعب على الله {قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ} مريم: 21.

-حملها عيسى بمحض قدرة الله من غير أن يمسها رجل: {فَحَمَلَتْهُ} مريم: 22.

-ذهابها إلى جذع نخلة وقت المخاض: {فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ} مريم: 23.

وقال العلماء: إن كلما حصل لمريم عليها السلام من خوارق العادة كان في الأصل إرهاصات تبشر بنبوة عيسى عليه السلام.

-ولد في زاوية بستان بعيد من العمارة {فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا} مريم: 22.

-كانت متكئة إلى جذع نخلة: {فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إِلَى جِذْعِ النَّخْلَةِ} مريم: 23.

-اضطرابها حياء وخوفًا من تهمة الناس: {قَالَتْ يَالَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هَذَا} مريم: 23.

-نداء الملك من تحت الشجرة أن لا تحزني فقد منحك الله ابنًا من سادة الناس: {أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا} مريم: 24.

-رزقها الله تعالى رطبًا جنيًا: {تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا} مريم: 25.

-إتيانها قومها بعيسى عليه السلام في حجرها: {فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ} مريم: 27.

-تهمة القوم للسيدة مريم: {يَامَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا} مريم: 27.

-كلام سيدنا عيسى عليه السلام في حجرها: {إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ} مريم: 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت