فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 1514

107 -* روى أبو داود عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال: أتى عمر بمجنونة قد زنت، فاستشار فيها أناسًا، فأمر بها أن ترجم، فمر بها علي بن أبي طالب، فقال: ما شأن هذه؟ قالوا: مجنونة بني فلان زنت، فأمر لها [عمر] أن ترجم، فقال: ارجعوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أمير المؤمنين، أما علمت أن القلم قد رفع عن ثلاثة: عن المجنون حتى يبرأ؟ - وفي رواية: يفيق -، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يعقل؟ فقال: بلى، قال: فما بال هذه؟ قال: لا شيء، [فأرسلها] ، قال: فأرسلها عمر، قال: فجعل يكبر.

وفي أخرى: قال له أو ما تذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون المغلوب على عقله، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم"؟ قال: صدقت فخلى عنها.

وفي أخرى قال: أتى عمر بامرأة قد فجرت، فأمر برجمها، فمر علي، فأخذها، فخلى سبيلها، فاخبر عمر، فقال: ادعوا لي عليا، فجاء علي، فقال: يا أمير المؤمنين، لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"رفع القلم عن ثلاثة: عن الصبي حتى يبلغ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن المعتوه حتى يبرأ".

وإن هذه معتوهة بني فلان، لعل الذي أتاها أتاها في بلائها.

108 -* روى مسلم عن أبي هريرة، رفعه:"والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار".

(الأمة) : هنا: أمة الدعوة وهم المكلفون من الإنس والجن، وإذا كان اليهود

107 -أبو داود (4/ 140) كتاب الحدود، 16 - باب في المجنون يسرق أو يصيب حدًا.

قال محقق الجامع: وإسناده حسن وهو حديث صحيح بطرقه.

(فجرت) : الفجور: الزنا.

(المعتوه) : المجنون المصاب في عقله.

108 -مسلم (1/ 134) 1 - كتاب الإيمان، 70 - باب وجوب الإيمان برسالة نبينا صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت