فهرس الكتاب

الصفحة 1149 من 1514

المؤمنون عليه إلى الجنَّة. وفي حديث أبي سعيد الخدري عند البخاري 13: 359 ومسلم 3: 29 قلنا: يا رسول الله وكما الجسر! قال:""0 مَدْحضة مَزَلَّة- أي تَزْلق عليه الأقدام وتزِلُّ- عليه خطاطيف وكلاليب وحسك- شوكٌ صُلبٌ من حديد- لها شوكة عقيفة- ملتوية- فيمرّ المؤمنون كطرف العين، وكالبرق، وكالريح، وكالطير، وكأجاويد الخيل والرِّكاب، فناجٍ مسلمٌ، ومخدوشٌ مرسَلٌ- أي مطلق من العذاب بعد أن أصابه- ومكدوس- مدفوع مصروع- في نار جهنَّم"."

(زمرًا) : أي جماعات.

(سعيًا) : أي ركضًا.

(يتلبط) : أي يتقلَّب على بطنه.

تعليقًا على قوله: (ثمَّ يقوم نبيُّكم رابعًا) :

قال الحافظ ابن حجر في"فتح الباري"11: 319 عقب حديث ابن مسعود: وهذا الحديث لم يُصرَّح برفعه، وقد ضعّفه البخاري وقال: المشهور قوله صلى الله عليه وسلَّم:"أنا أوَّل شافع". ثمّ قال الحافظ ابن حجر: وعلى تقدير ثبوته فليس من طُرُقه التصريح بأنَّه المقام المحمود. انتهى.

قلت: في السياقة المذكورة التصريحُ بذكر المقام المحمود، فالحق ما قاله الإمام البخاري والحافظ الهيثمي.

تعليقًا على قوله: (فيُرى أهل النار البيت الذي في الجنَّة ... ويُرى أهل الجنَّة البيت الذي في النار) :

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلَّم:"لا يدخل أحدٌ الجنَّة إلا أُرِيَ مقعده في النار- لو أساء* ليزداد شكرًا. ولا يدخل أحد النار أحدٌ إلا أُرِيَ مقعده في الجنَّة-"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت