فهرس الكتاب

الصفحة 1391 من 1514

1232 - * روى البزار عن أنس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"يا معشر الأنصار موعدكم حوضي".

1233 - * روى أبو داود عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلنا منزلا، فقال:"ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض"، قيل: كم كنتم يومئذ؟ قال:"سبعمائة أو ثمانمائة".

1234 - * روى مسلم عن ثوبان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إني لبعقر حوضي أذود الناس لأهل اليمن، أضرب بعصاي حتى يرفض عليهم"، فسئل عن عرضه؟ فقال:"من مقامي إلى عمان"، وسئل عن شرابه؟ فقال:"أشد بياض من اللبن، وأحلى من العسل، يغت فيه ميزابان يمدانه من الجنة، أحدهما من ذهب، والآخر من ورق".

أقول: ذكر النووي أن المسافات التي وصفت الحوض يدخل فيها القليل تحت الكثير.

أقول: والمراد أن يعرف السامع سعة حجمه، على أن راوية مسلم عن ثوبان التي تذكر مسافة أقل يرويها الترمذي في الرواية اللاحقة فيذكر نفس المسافة التي وردت في أحاديث أخرى.

1232 - كشف الأستار (4/ 178) .

مجمع الزوائد (10/ 361) .

وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.

1233 - أبو داود (4/ 237) كتاب السنة، باب في الحوض. وإسناده صحيح.

1234 - مسلم (4/ 1801) 43 - كتاب الفضائل، 9 - باب إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته.

(بعقر حوضي أذود: عقر الحوض: مؤخره، وقوله:"لأهل اليمن"أي: لأجل أن يرد أهل اليمن، والذود: الطرد والدفع.

(يرفض) : يتفرق، وارفض الدمع: إذا جرى متفرقا مترششا، والمراد حتى يسيل عليهم ماء الحوض.

(يغت) : غت الماء يغت: إذا جرى جريا له صوت، وقيل: يدفق الماء فيه دفقًا متتابعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت