وفي رواية (1) :"مثل ما بين المدينة وعمان".
وفي أخرى (2) :"ما بين لابتي حوضي".
وفي أخرى (3) قال:"يرى فيه أباريق الذهب والفضة، كعدد نجوم السماء".
وفي أخرى (4) مثله، وزاد:"أو أكثر من عدد نجوم السماء".
وفي أخرى (5) قال:"إن قدر حوضي كما بين أليه وصنعاء اليمن، وإن فيه من الأباريق كعدد نجوم السماء".
1238 - * روى الطبراني في الأوسط عن انس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"صنفان من أمتي لا يردان الحوض، ولا يدخلان الجنة: القدرية والمرجئة".
1239 - * روى الطبراني عن العرباض بن سارية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لتزدحمن هذه الأمة على الحوض ازدحام الإبل وردت لخمس".
1240 - * روى أحمد عن خولة بنت حكيم قالت: قلت: يا رسول الله إن لك حوضًا؟ قال:"نعم. وأحب على من يرده قومك"...
(1) مسلم (4/ 1801) 43 - كتاب الفضائل، 9 - باب إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته.
(2) مسلم (4/ 1801) الموضع السابق.
(لابتي حوضي) : اللابة. الحرة، وأراد بها ههنا: الجانب.
(3) مسلم (4/ 1801) الموضع السابق.
(4) مسلم (4/ 1801) الموضع السابق.
(5) مسلم (4/ 1801) الموضع السابق.
1238 - مجمع الزوائد: (7/ 207) وقال: رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله رجال الصحيح غير هارون بن موسى الفروي وهو ثقة. قال في التقريب: لا بأس به.
1239 - المعجم الكبير (18/ 253) .
مجمع الزوائد (10/ 365) وقال: رواه الطبراني بإسنادين وأحدهما حسن.
(وردت لخمس) : وردت على الماء بعد عطش خمس ليالي
1240 - أحمد (6/ 410)
والمعجم الكبير (24/ 233) . =