فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 1514

1287 - * روى مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أما أهل النار الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم- أو قال: بخطاياهم- فأمانتهم إماتة، حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة، فجئ بهم ضائر ضائر، فبثوا على أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة، أفيضوا عليهم، فينبتون نبات الحبة في حميل السيل"فقال رجل من القوم: كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان بالبادية.

1288 - * روى البخاري عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يخرج قوم من النار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، فيدخلون الجنة يسمون الجهنميين".

1289 - * روى البخاري ومسلم عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يخرج من النار قوم بالشفاعة، كأنهم الثعارير"، قلنا: ما الثعارير؟ قال:"الطغابيس".

وفي رواية (1) :"إن الله يخرج ناسًا من النار فيدخلهم الجنة".

وفي أخرى (2) :"إن الله يخرج قومًا من النار بالشفاعة".

1290 - * روى ابن ماجه عن أبي موسى الأشعري؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خيرت بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة. فاخترت الشفاعة."

1287 - مسلم (1/ 172) 1 - كتاب الإيمان، 82 - باب إثبات الشفاعة وإخراج الموحدين من النار.

(ضبائر ضبائر) : الضبائر: جماعات الناس، تقول: رأيتهم ضبائر: أي جماعات في تفرقة، جمع ضبارة.

1288 - البخاري (11/ 416) 81 - كتاب الرقاق، 51 - باب صفة الجنة والنار.

وأبو داود (4/ 226) كتاب السنة، باب في الشفاعة.

والترمذي (4/ 715) كتاب صفة جهنم، 10 - باب [منه] .

1289 - البخاري (11/ 416) 81 - كتاب الرقاق، 51 - باب صفة الجنة والنار.

مسلم (1/ 178) 1 - كتاب الإيمان، 84 - باب أدنى أهل الجنة منزلًا.

(الثعارير) : صغار القثاء، وهي الضغاييس أيضًا.

(1) مسلم: الوضع السابق.

(2) مسلم: الوضع السابق.

1290 - ابن ماجه (2/ 1441) 27 - كتاب الزهد، 27 - باب ذكر الشفاعة.

وفي الزوائد: إسناده صحيح ورجاله ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت