فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 1514

والهداية توصل إلى التقوى بفضل الله، فالتقوى عطية من الله وهدية، والتقوى توصل إلى الشكر. قال تعالى:

{فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (1) .

والشكر أرقى المقامات، قال تعالى:

{وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ} (2) .

لأن الشكر أن تستعمل كل ما أعطاك الله عز وجل في الأحب إلى الله، وهذا نص في الشكر:

181 -* روى البخاري ومسلم عن المغيرة بن شعبة، رضي الله عنه، قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه، فقيل له: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال:"أفلا أكون عبدًا شكورًا؟".

وفي رواية (3) ، إن كان النبي صلى الله عليه وسلم ليقوم- أو ليصلي- حتى ترم قدماه- أو ساقاه- فيقال له، فيقول:"أفلا أكون عبدًا شكورًا؟".

وفي أخرى: حتى ترم أو تنتفخ (4) .

وفي أخرى (5) ، أنه صلى حتى انتفخت قدماه، فقيل له: أتكلف هذا، وقد غفر لك؟ فقال .. وذكره.

(1) آل عمران: 123.

(2) سبأ: 12.

(3) البخاري (3/ 14) 19 - كتاب التهجد، 6 - باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم الليل.

(4) البخاري (11/ 303) 81 - كتاب الرقاق 20 - باب الصبر عن محارم الله

(5) مسلم الموضع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت