أربع"فما أنا بأشح مني عليهن يوم سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا تشركوا بالله شيئًا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تزنوا ولا تسرقوا"."
338 -* روى البزار عن ابن عباس أن رجلًا قال: يا رسول الله ما الكبائر؟ قال:"الشرك بالله والإياس من روح الله والقنوط من رحمة الله".
339 -* روى الطبراني عن ابن مسعود قال: الكبائر الإشراك بالله والأمن من مكر الله والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله. وفي رواية: أكبر الكبائر.
340 -* روى الطبراني عن عبد الله بن يزيد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"يا نعايا العرب يا نعايا العرب إن أخوف ما أخاف عليكم الزنا والشوة الخفية".
341 -* روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن من الكبائر: شتم الرجل والديه". قال: وهل يشتم الرجل والديه؟ قال؛"نعم، يسب الرجل أبا الرجل وأمه، فيسب أباه وأمه".
وفي رواية (5) :"إن من أكبر الكبائر: أن يلعن الرجل والديه .."وذكر الحديث.
= قال في المجمع (1/ 104) : رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
338 -كشف الأستار (1/ 71) .
قال في المجمع (1/ 104) : رواه البزار والطبراني ورجاله موثقون.
339 -المعجم الكبير (9/ 171) .
كشف الأستار (1/ 71) .
قال في المجمع (1/ 104) : إسناده صحيح. وهو حديث حسن.
340 -مجمع الزوائد (6/ 255) وقال: رواه الطبراني بإسنادين، رجال أحدهما رجال الصحيح غير عبد الله بن بديل بن ورقاء وهو ثقة.
يا نعايا العرب: نداء للتوبيخ وللتشهير، ومنه (نعى على قوم شهوتهم) أي عاب عليهم.
الشهوة الخفية: شهوة النساء.
341 -البخاري (10/ 403) -78 - كتاب الأدب -4 - باب لا يسب الرجل والديه.
مسلم (1/ 92) -1 - كتاب الإيمان -38 - باب بيان الكبائر وأكبرها.
والترمذي (4/ 312) -28 - كتاب البر والصلة -4 - باب ما جاء في عقوق الوالدين ولكن عنده عن عبد الرحمن ابن عمرو بن العاص.
(1) أبو داود (4/ 336) -كتاب الأدب- باب في بر الوالدين.