فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 1514

سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما علمنا ما أراد القوم. فقال عمار: أشهد أن الاثني عشر الباقين منهم حربٌ لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهادُ. قال أبو الوليد: وذكر أبو الطفيل في تلك الغزوة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للناس، وذكر له أن في الماء قلة فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مناديًا فنادى لا يرد الماء أحدٌ قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فورده رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد رهطًا قد وردوه قبله، فلعنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذٍ.

374 -* روى أحمد عن أبي سعيد رفعه:"لو أن أحدكم يعمل في صخرةٍ صماء، ليس لها باب ولا كُوة، يخرجُ عمله للناس كائنًا ما كان".

375 -* روى البخاري تعليقًا: قال إبراهيم التيمي: ما عرضت قولي على عملي إلا خشيتُ أن أكون مكذبًا. وقال ابن أبي مُليكة: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخافُ النفاق على نفسه [ولا يأمن المكر على دينه] ما منهم أحدٌ يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل، ويُذكر عن الحسن: ما خافهُ إلا مؤمنٌ، ولا أمنهُ إلا منافقٌ. وما يُحذرُ من الإصرار على النفاق والعصيان من غير توبةٍ، لقول الله تعالى: {وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ} (1) .

قوله: (وما يحذر من الإصرار) : بعد أن بَيَّن الحسن أن النفاق لا يخافه إلا مؤمن ولا يحذره إلا مؤمن، بيّن أن حال المؤمن الخوف والحذر من النفاق والخوف من الإصرار على العصيان من دون توبة.

376 -* روى البخاري عن شُعبة قال أخبرني عبدُ الله بنُ عبد الله بن جبر قال: سمعتُ أنسًا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"آية الإيمان حب الأنصار، وآيةُ النفاق بُغضُ الأنصار".

374 -أحمد (3/ 38) .

المستدرك (4/ 314) . وقال: هذا حديث صحيح الإسناد. ووافقه الذهبي.

مجمع الزوائد (10/ 225) . وقال: رواه أحمد وأبو يعلى وإسنادهما حسن.

375 -البخاري (1/ 109) -2 - كتاب الإيمان -36 - باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر.

(1) آل عمران: 135.

376 -البخاري (1/ 62) -2 - كتاب الإيمان -10 - باب علامة الإيمان حب الأنصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت