7 -* روى الترمذي عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"اللهم عافني في جسدي، وعافني في بصري، واجعله الوارث مني، لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين".
8 -* روى مسلم عن عثان بن أبي العاصي الثقفي الطائفي رضي الله عنه أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعًا يجده في جسده منذ أسلم، فقال له:"ضع يدك على الذي يألم من جسدك، وقل: باسم الله، ثلاث مرات، وقُل سبع مراتٍ: أعوذُ بالله وقدرته من شر ما أجدُ وأحاذزُ".
وعند الموطًا (3) "بعزة الله وقدرته من شر ما أجد"قال: فقلت ذلك، فأذهب الله ما كان بي، فلم أزل آمُرُ بها أهلي وغيرهم.
9 -* روى البخاري عن عروة عن عائشة،"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما فقرأ فيهما {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} ثم يمسح بها ما استطاع من جسده، يبدأ بها على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مراتٍ"
10 -* روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة، قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم"لا تحاسدوا، ولا تناجشوا ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولايبع بعضكم على"
7 -الترمذي (5/ 518) 49 - كتاب الدعوات 67 - باب منه.
وقال: هذا حديث حسن غريب. قال: سمعت محمدًا يقول: حبيب ابن أبي ثابتٍ لم يسمع من عروة بن الزبير شيئًا، والله أعلم.
وقال محقق الجامع: لهذا الحديث شواهد بالمعنى يقوي بها، منها حديث أبي داود رقم 509 بإسناد حسن. (واجعله الوارث مني) أي: أبقه صحيحًا سليمًا.
8 - (4/ 1728) 39 - كتاب السلام 24 - باب استحباب وضع يده على موضع الألم مع الدعاء.
(3) الموطأ (2/ 942) 50 - كتاب العين 4 - باب التعوذ والرقية في المرض.
9 -البخاري (9/ 62) 66 - كتاب فضائل القرآن 14 - باب فضل المعوذات.
10 -البخاري طرفًا منه في (10/ 481) 78 - كتاب الأدب 57 - باب ما ينهي عن التحاسد والتدابر.
ومسلم (4/ 1986) 45 - كتاب البر والصلة والآداب 10 - باب تحريم ظلم المسلم وخذله واحتقاره ودمه وعرضه وماله.