وشاركت الكرامية المعتزلة في دعواها حدوث قول الله عز وجل في ذاته، بناء على أصلهم في جواز كون الإله محلا للحوادث.
ومنهم: الزراية أتباع زرارة بن أعين الرافضي حدوث جميع صفات الله عز وجل، وأنها من جنس صفاتنا، وزعموا أن الله تعالى لم يكن في الأزل حيًا، ولا عالمًا، ولا قادرًا، ولا مريدًا، ولا سميعًا، ولا بصيرًا، وإنما استحق هذه الأوصاف حين أحدث لنفسه حياة، وقدرة، وعلمًا، وإرادة، وسمعًا، وبصرًا، كما أن الواحد منا يصير حيًا، قادرًا، سميعًا، بصيرًا، مريدًا عند حدوث الحياة، والقدرة، والإرادة، والعلم، والسمع، والبصر فيه.
ومنهم: الذين قالوا من الروافض بأن الله تعالى لا يعلم الشيء حتى يكون. فأوجبوا حدوث علمه كما يجب حدوث علم العالم منا. ا. هـ.