30 -* روى البخاري ومسلم عن علي بن الحسين رضي الله عنهما أن صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم معتكفًا، فأتيته أزوره ليلًا، فحدثته، ثم قمت لأنقلب، فقام معي ليقلبني، وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم أسرعا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"على رسلكما، إنها صفية بنت حيي". فقالا: سبحان الله، فقال:"إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرًا"- أو قال: شيئًا-.
31 -* روى الترمذي عن ثوبان رضي الله عنه قال: لما نزلت: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} (3) كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فقال بعض أصحابه: أنزلت في الذهب والفضة، فلو علمنا: أي المال خير فنتخذه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أفضله: لسانٌ ذاكرٌ، وقلبٌ شاكرٌ، وزوجةٌ صالحةٌ تُعينه علي إيمانه".
32 -* روى البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنهما: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه".
30 -البخاري (4/ 278) 33 - كتاب الاعتكاف 8 - باب هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد.
ومسلم (4/ 1712) 39 - كتاب السلام 9 - باب بيان أنه يستحب لمن رؤى خاليًا بامرأة ... أن يقول هذه فلانة ...
31 -الترمذي (5/ 277) 48 - كتاب تفسير القرآن 10 - باب ومن سورة التوبة وقال: هذا حديث حسن.
(3) التوبة: 34.
32 -البخاري (11/ 552) 82 - كتاب القدر 9 - باب (وحرام على قرية أهلكناها) .
ومسلم (4/ 2046) 46 - كتاب القدر 5 - باب قدر على ابن آدم حظه من الزنى وغيره.