فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 1514

524 -* روى الترمذي عن سعد بن أبي قاص رضي الله عنه، قال: عند فتنة عثمان بن عفان- أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إنها ستكون فتنة القاعدُ فيها خيرٌ من القائم، والقائمُ خيرٌ من الماشي، والماشي خيرٌ من الساعي". قال: أفرأيت إن دخل عليَّ بيتي، وبسط يده إلي ليقتلني. قال:"كن كابن آدم".

ولفظ أبي داود (1) عن حسينٍ بن عبد الرحمن الأشجعي: أنه سمع سعد بن أبي وقاصٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم، في هذا الحديث، قال: فقلت: يا رسول الله، أرأيت إن دخل عليَّ بيتي، وبسط يده إليَّ ليقتلني؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كن كابني آدم"وتلا يزيدُ - يعني ابن خالدٍ الرملي-: {لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي} الآية (2) .

525 -* روى البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"يوشكُ أن يكون خير مال المسلم غنمٌ يتبعُ بها شعف الجبال ومواقع القَطْرِ، يفرُّ بدينه من الفتن".

وللبخاري (3) قال عبد الرحمن بن أبي صعصعة: قال لي أبو سعيد: إني أراك تُحب الغنم وتتخذُها، فأصلحها وأصلح رُعامها، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"يأتي على"

524 -الترمذي (4/ 486) 24 - كتاب الفتن 29 - باب ما جاء تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم.

وقال: هذا حديث حسن. وهو كما قال.

(1) أبو داود (4/ 99) كتاب الفتن والملاحم- باب في النهي عن السعي في الفتنة.

وهو حديث صحيح.

(2) المائدة: 28.

525 -البخاري (1/ 69) 2 - كتاب الإيمان 12 - باب من الدين الفرار من الفتن.

والموطأ (2/ 970) 54 - كتاب الاستئذان 6 - باب ما جاء في أمر الغنم.

وأبو داود (4/ 103) كتاب الفتن- باب ما يرخص فيه من البداوة في الفتنة.

والنسائي (8/ 123) 47 - كتاب الإيمان 30 - باب الفرار بالدين من الفتن.

وابن ماجه (2/ 1317) 26 - كتاب الفتن 13 - باب العزلة.

(3) البخاري (6/ 611) 61 - كتاب المناقب 25 - باب علامات النبوة في الإسلام.

(مواقع القطر) : المواضع التي ينزل بها المطر.

(رعامها) : الرعام: المخاط الذي يسيل من أنف الشاة من داء أصابها والشاة رعوم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت