فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 1514

وأن هذا الكون بما فيه خلقه ابتداء وهو- أي الكون- محتاج إليه لاستمراره:

{وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} (1) .

{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا} (2) .

{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} (3) .

وأن الله عز وجل له صفات الجلال والكمال والجمال:

{وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى} (4) .

{وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ} (5) .

وأن الله عز وجل متصف بالوحدانية وبالقدم وبالبقاء وبالقيام بالنفس وبالمخالفة للحوادث وذلك مقتضى قوله تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} (6) فهو واحد في ذاته وصفاته وأفعاله.

وهو الصمد الذي يحتاجه الخلق وهو غير محتاج إليهم:

{اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} (7) فهو قائم بنفسه، وغيره قائم به، وهو الأول الذي ليس قبله شيء {وَلَمْ يُولَدْ} (8) وهو الباقي {لَمْ يَلِدْ} (9) {وَالْآخِرُ} (10) .

وهو الذي لا يشبه شيئا ولا يشبهه شيء: {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} (11) ، {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} (12) وهو جل جلاله كما وصف ذاته فهو وحده الذي يعلم ذاته وصفاته حق العلم:

(1) الفرقان: 3.

(2) فاطر: 41.

(3) الفاتحة: 5.

(4) النحل: 60.

(5) الرحمن: 27.

(6) الإخلاص: 1، 2، 3، 4.

(7) البقرة: 255.

(8) ، (9) الإخلاص: 3.

(10) الحديد: 3.

(11) الإخلاص: 4.

(12) الشورى: 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت