فهرس الكتاب

الصفحة 801 من 1514

والحسين ويقول:"إن أباكما كان يعوذ بها إسماعيل وإسحاق: أعوذ بكلمات الله التامة، من كل شيطانٍ وهامة، ومن كل عينٍ لامة".

758 -* روى البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أما إن أحدكم إذا أتى أهله وقال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فرزقا ولدًا، لم يضره الشيطان".

759 -* روى البخاري؛ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته".

760 -* روى مالك في الموطأ عن خالد بن الوليد؛ قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أروع في منامي. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قل: أعوذ بكلمات الله التامة. من غضبه وعقابه وشر عباده. ومن همزات الشياطين. وأن يحضرن."

761 -* روى مالك عن يحيى بن سعيد؛ أنه قال: أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى عفريتا من الجن، يطلبه بشعلة من نارٍ، كلما التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه. فقال له جبريل: أفلا أعلمك كلماتٍ تقولهن. إذا قلتهن طفئت شعلته، خر لفيه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"بلى". فقال جبريل: فقل: أعوذ بوجه الله الكريم، وبكلمات الله

758 -البخاري (6/ 335) 59 - كتاب بدء الخلق، 11 - باب صفة إبليس وجنوده.

مسلم (2/ 1058) 16 - كتاب النكاح، 18 - باب ما يستحب أن يقوله عند الجماع.

وأحمد (1/ 217) .

759 -البخاري (6/ 336) 59 - كتاب بدء الخلق، 11 - باب صفة إبليس وجنوده.

760 -الموطأ (2/ 950) 51 - كتاب الشعر، 4 - باب ما يؤمر به من التعوذ. وهو مرسل إلا أنه حسن بشواهده.

(أروع) : أي يحصل لي روع، أي فزع.

(التامة) : أي الفاضلة التي لا يدخلها نقص.

(همزات الشياطين) : نزغاتهم بما يوسوسون به.

(وأن يحضرون) : أي أن يصيبوني بسوء ويكونوا معي في مكان؛ لأنهم إنما يحضرون بالسوء.

761 -الموطأ (2/ 950) 51 - كتاب الشعر، 4 - باب ما يؤمر به من التعوذ. مرسلًا.

وأحمد (2/ 419) بمعناه. موصولًا بسند حسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت